كيفيه تقليل السعرات الحرارية لخسارة الوزن بطريقة صحية وبدون حرمان؟
تبدأ رحلة خسارة الوزن عند كثير من الأشخاص بقرار سريع: تقليل الطعام قدر الإمكان، إلغاء وجبات كاملة، أو الابتعاد عن مجموعة كبيرة من الأطعمة. لكن تقليل السعرات الحرارية لخسارة الوزن لا يعني التجويع أو الحرمان، بل يعني تناول كمية من الطاقة أقل قليلًا من احتياجات الجسم مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن يمكن الاستمرار عليه.
فالهدف الحقيقي ليس أن تخسر أكبر عدد من الكيلوجرامات في أقصر وقت، وإنما أن تساعد جسمك على خفض الدهون تدريجيًا مع الحفاظ قدر الإمكان على صحتك وطاقتك وكتلتك العضلية.
في هذا المقال نتعرف بطريقة بسيطة على مفهوم السعرات الحرارية، وعلاقتها بالوزن، وكيف يمكن تقليلها بدون حرمان، بالإضافة إلى أهم الأخطاء التي قد تجعل رحلة إدارة الوزن أصعب.
ما هي السعرات الحرارية؟
السعرات الحرارية هي ببساطة وحدة تستخدم لقياس الطاقة.
يحصل الجسم على الطاقة من الطعام والشراب، ثم يستخدمها طوال اليوم في أداء وظائفه المختلفة.
حتى وأنت جالس أو نائم، جسمك يحتاج إلى الطاقة حتى يستطيع القيام بوظائف أساسية مثل:
التنفس، الدورة الدموية، عمل الدماغ، تنظيم درجة حرارة الجسم وتجديد الخلايا.
كما يحتاج الجسم إلى المزيد من الطاقة عند المشي والعمل وممارسة الرياضة والقيام بالأنشطة اليومية.
لذلك فإن السعرات الحرارية ليست شيئًا سيئًا يجب التخلص منه.
الجسم يحتاج إلى السعرات حتى يعيش ويعمل، لكن المهم هو التوازن بين ما يحصل عليه وما يستهلكه.
ما علاقة السعرات الحرارية بزيادة الوزن؟
تخيل جسمك كأنه يمتلك ميزانية للطاقة.
تحصل على الطاقة من الطعام، وفي المقابل يستهلك جسمك الطاقة طوال اليوم.
عندما يحصل الجسم بصورة مستمرة على طاقة أكثر من احتياجاته، يمكن تخزين جزء من الطاقة الزائدة، ومنها ما يُخزن في صورة دهون.
أما عندما يصبح استهلاك الجسم للطاقة أكبر من الكمية التي يحصل عليها من الطعام لفترة مناسبة، فيحتاج الجسم إلى الاعتماد بدرجة أكبر على الطاقة المخزنة لديه.
وهذا هو المبدأ الأساسي وراء خفض الوزن والدهون.
كيف تقلل السعرات الحرارية لخسارة الوزن؟
تقليل السعرات لا يعني أن تأكل أقل كمية ممكنة.
الأفضل هو إجراء تغييرات صغيرة في الطعام والعادات اليومية تساعد على خفض إجمالي السعرات، دون أن تجعل النظام قاسيًا لدرجة يصعب الاستمرار عليه.
وإليك مجموعة من الطرق العملية.
1. ابدأ بمعرفة ما تأكله بالفعل
قبل أن تحذف نصف طعامك، راقب يومك أولًا.
قد تكتشف أن المشكلة ليست في الوجبات الرئيسية، وإنما في الأشياء الصغيرة التي تتكرر بينها.
على سبيل المثال:
مشروب محلى في الصباح، قطعة حلوى بعد الغداء، سناك أثناء مشاهدة التلفزيون، صوصات كثيرة مع الوجبات، أو مشروبات تحتوي على سعرات خلال اليوم.
كل واحدة منها قد تبدو بسيطة، لكن مجموعها على مدار اليوم قد يكون كبيرًا.
لذلك قبل التفكير في:
"ماذا أمنع؟"
اسأل أولًا:
"من أين تأتي السعرات الزائدة في يومي؟"
2. قلل السعرات الموجودة في المشروبات
المشروبات من أسهل الأماكن التي يمكن البدء منها.
بعض المشروبات قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر والسعرات، بينما لا تمنح نفس درجة الشبع التي يمكن الحصول عليها من تناول طعام يحتوي على سعرات مماثلة.
انتبه إلى:
المشروبات الغازية المحلاة، العصائر المحلاة، القهوة المضاف إليها كميات كبيرة من السكر أو الشراب المنكه، ومشروبات أخرى عالية السعرات.
يمكن أن يساعد تقليل هذه المشروبات أو استبدالها بخيارات أقل في السعرات على خفض إجمالي الطاقة اليومية بدون تقليل حجم وجباتك بدرجة كبيرة.
3. اهتم بالبروتين في وجباتك
البروتين عنصر مهم جدًا أثناء برامج خسارة الوزن.
وتوجد مصادر عديدة له، مثل:
البيض، الأسماك، الدجاج، اللحوم، منتجات الألبان والبقوليات.
يساعد وجود كمية مناسبة من البروتين في الوجبات على الشعور بالشبع، كما أن الحصول على كمية كافية منه يصبح مهمًا للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية، خصوصًا عند الجمع بين النظام الغذائي وتمارين المقاومة.
لكن هذا لا يعني أن تناول البروتين بلا حدود لا يحتوي على سعرات.
التوازن يظل هو الأساس.
4. اجعل الخضروات جزءًا أساسيًا من الوجبة
الخضروات طريقة عملية لزيادة حجم الوجبة والحصول على الألياف والعناصر الغذائية دون إضافة كميات ضخمة من السعرات في كثير من الحالات.
بدل أن تكون الوجبة كلها من الأطعمة مرتفعة الطاقة، يمكن تخصيص مساحة أكبر للخضروات.
على سبيل المثال، يمكن إضافة السلطة أو الخضروات المطهية إلى الوجبات الرئيسية.
وهذا يساعد على بناء وجبة أكبر حجمًا وأكثر توازنًا.
5. لا تخف من الكربوهيدرات
واحدة من أشهر الخرافات المرتبطة بالتخسيس هي أن خسارة الوزن تتطلب إلغاء الكربوهيدرات تمامًا.
الأرز والخبز والبطاطس والمكرونة وغيرها ليست أطعمة تؤدي وحدها إلى زيادة الوزن.
المهم هو الكمية وإجمالي النظام الغذائي.
يمكن للشخص خسارة الوزن مع وجود الكربوهيدرات في نظامه الغذائي إذا كان إجمالي السعرات مناسبًا لاحتياجاته.
لذلك بدل حذفها تمامًا، ركز على اختيار الكميات المناسبة.
6. انتبه إلى الدهون الصحية أيضًا
زيت الزيتون والمكسرات والبذور وغيرها يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي.
لكن كلمة "صحي" لا تعني "بدون سعرات".
فالدهون عالية الكثافة في الطاقة، وبالتالي قد تؤدي إضافة كميات كبيرة من الزيوت أو المكسرات إلى رفع سعرات الوجبة بصورة واضحة.
لا تحتاج إلى حذف الدهون، وإنما إلى ضبط الكمية.
7. راقب الصوصات والإضافات
أحيانًا تكون الوجبة الأساسية مناسبة، لكن الإضافات تجعل سعراتها أعلى بكثير.
المايونيز، بعض الصوصات، كميات كبيرة من الجبن، السكر والإضافات المستخدمة في المشروبات قد ترفع إجمالي السعرات دون أن ينتبه الشخص.
ليس المطلوب إلغاء كل شيء تحبه.
لكن معرفة كمية الإضافات واستخدامها باعتدال قد يصنع فرقًا كبيرًا على المدى الطويل.
8. استخدم أطباقًا ووجبات متوازنة
طريقة تكوين الطبق يمكن أن تساعد على التحكم في الطعام بدون الحاجة إلى حساب كل لقمة.
يمكن أن تحتوي الوجبة بصورة عامة على:
مصدر للبروتين + كمية مناسبة من الكربوهيدرات + خضروات + كمية مناسبة من الدهون.
ولا توجد نسبة واحدة مثالية للجميع؛ فالاحتياجات تختلف حسب العمر والجنس والوزن والنشاط والحالة الصحية والأهداف.
لكن فكرة الطبق المتوازن تساعد على الابتعاد عن الأنظمة التي تعتمد على عنصر واحد فقط.
9. تناول الطعام ببطء
السرعة في تناول الطعام قد تجعل من السهل تناول كمية أكبر قبل الانتباه إلى الشعور بالشبع.
لذلك حاول أن تمنح الوجبة وقتها.
امضغ الطعام جيدًا، وتجنب تناول الوجبة بالكامل في دقائق قليلة، وانتبه لإشارات الجوع والشبع.
الهدف ليس تنفيذ قاعدة صارمة، وإنما جعل تناول الطعام أكثر وعيًا.
10. تعلم الفرق بين الجوع والرغبة في الأكل
مش كل مرة بنفكر فيها في الطعام نكون محتاجين فعلًا إلى الطاقة.
أحيانًا يكون السبب:
الملل، التوتر، السهر، رؤية الطعام، العادة أو مجرد وجود سناك أمامنا.
قبل تناول شيء إضافي، يمكنك أن تسأل نفسك:
هل أنا جائع فعلًا أم أريد الأكل لأنني معتاد عليه الآن؟
مجرد الوعي بالفرق قد يساعد على تقليل الكثير من الأكل غير المخطط له.
كيف تقلل السعرات بدون الشعور بالجوع طوال اليوم؟
النظام الذي يجعلك تفكر في الطعام طوال الوقت غالبًا سيكون صعب الاستمرار عليه.
لذلك ركز على الشبع مقابل السعرات.
يمكن أن يساعد تناول وجبات تحتوي على البروتين والألياف والخضروات والأطعمة الأقل كثافة في الطاقة على الشعور بالشبع بصورة أفضل مقارنة بنظام يعتمد على كميات صغيرة من أطعمة شديدة الارتفاع في السعرات.
ولا تجعل هدفك:
"آكل أقل قدر ممكن."
بل:
"آكل بطريقة تساعدني على الشبع وفي الوقت نفسه تناسب هدفي."
هل يجب حساب كل سعرة حرارية؟
ليس بالضرورة.
حساب السعرات يمكن أن يكون أداة مفيدة لبعض الأشخاص، خصوصًا في البداية لمعرفة أحجام الحصص والقيمة التقريبية للأطعمة.
لكن أشخاصًا آخرين يستطيعون إدارة طعامهم من خلال تنظيم الوجبات والكميات والعادات بدون تسجيل كل شيء.
الأهم هو الوصول إلى أسلوب تستطيع الالتزام به.
إذا تحول حساب السعرات إلى مصدر ضغط أو وسواس، فقد لا يكون الأسلوب المناسب لك.
كم عدد السعرات التي يحتاجها الجسم؟
لا يوجد رقم واحد مناسب للجميع.
احتياجات الطاقة تختلف بناءً على عوامل كثيرة، منها:
العمر، الجنس، الطول، الوزن، مستوى النشاط، تركيب الجسم والحالة الصحية.
لذلك لا يصح افتراض أن كل شخص يريد خسارة الوزن يجب أن يتناول رقمًا ثابتًا من السعرات.
وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى متخصص تغذية لتحديد احتياجاتهم بصورة أدق، خصوصًا عند وجود حالة صحية.
هل تقليل السعرات جدًا يجعل الوزن ينزل أسرع؟
قد يؤدي خفض الطعام بشدة إلى انخفاض سريع في وزن الميزان في البداية، لكن الأسرع ليس دائمًا الأفضل أو الأكثر قابلية للاستمرار.
الأنظمة شديدة التقييد قد تجعل الحصول على العناصر الغذائية الكافية أصعب، وقد تزيد الجوع والإرهاق، كما قد يصعب الالتزام بها لفترات طويلة.
وخلال خسارة الوزن، لا يكون الهدف فقد الدهون فقط؛ نريد أيضًا الحفاظ قدر الإمكان على الكتلة العضلية.
لذلك الأفضل عادةً هو اتباع انخفاض معتدل ومستدام في السعرات بدل الحرمان الشديد.
ما الفرق بين خسارة الوزن وخسارة الدهون؟
الرقم الموجود على الميزان لا يمثل الدهون فقط.
وزن الجسم يتكون من الدهون والعضلات والمياه والعظام ومحتويات الجهاز الهضمي وغيرها.
لذلك يمكن أن ينخفض الوزن سريعًا في البداية بسبب تغير كمية المياه، وليس لأن الجسم فقد الكمية نفسها من الدهون.
وهنا تأتي أهمية التركيز على الاتجاه العام للوزن وتركيب الجسم بدل قراءة الميزان يومًا بيوم.
لماذا يرتفع وزني يومًا وينخفض في اليوم التالي؟
هذا طبيعي.
وزن الجسم يتغير يوميًا بسبب عوامل عديدة مثل:
كمية المياه، الصوديوم، الكربوهيدرات، توقيت الوجبات، محتويات الجهاز الهضمي والتغيرات الهرمونية.
لذلك إذا ارتفع الميزان قليلًا بعد يوم واحد، فهذا لا يعني بالضرورة أنك اكتسبت الكمية نفسها من الدهون.
راقب الاتجاه على مدى فترة أطول.
ما أهمية الحركة في خسارة الوزن؟
يمكن تقليل السعرات من الطعام، لكن زيادة الحركة أيضًا تساعد على رفع استهلاك الطاقة وتحسين الصحة واللياقة.
ولا يشترط أن تبدأ بتمارين شديدة.
المشي، استخدام السلالم، الحركة خلال ساعات العمل وتقليل فترات الجلوس الطويلة كلها خطوات مفيدة.
والأهم أن تختار نشاطًا تستطيع الاستمرار عليه.
تمارين المقاومة أثناء خسارة الوزن
إذا كان هدفك خسارة الدهون مع الحفاظ على شكل وقوة الجسم، فلا تجعل كل نشاطك كارديو فقط.
تمارين المقاومة تساعد في الحفاظ على العضلات وبنائها عندما تكون التغذية مناسبة.
ووجود كتلة عضلية جيدة مهم للصحة والقدرة على الحركة، وليس للمظهر فقط.
لذلك يمكن أن يكون الجمع بين الحركة اليومية وتمارين المقاومة خيارًا عمليًا ضمن برنامج متوازن.
النوم وعلاقته بإدارة الوزن
قد تهتم بالطعام والرياضة وتنسى النوم تمامًا.
لكن قلة النوم يمكن أن تجعل الالتزام بالنظام أصعب، وقد تؤثر في الشهية والطاقة والرغبة في تناول بعض الأطعمة.
كما أن الشخص المرهق قد يصبح أقل رغبة في الحركة والرياضة.
لذلك حاول جعل النوم جزءًا من خطة إدارة الوزن، وليس شيئًا منفصلًا عنها.
هل يجب منع الحلويات أثناء التخسيس؟
ليس بالضرورة أن يتحول النظام إلى قائمة طويلة من الممنوعات.
يمكن أن توجد بعض الأطعمة التي تحبها داخل نظام متوازن إذا تم التحكم في الكميات وإجمالي السعرات.
فالمشكلة في الأنظمة شديدة الحرمان أنها قد تجعل الشخص ملتزمًا جدًا لعدة أيام، ثم يعود لتناول كميات كبيرة من الطعام بعد ذلك.
الاستمرارية أهم من المثالية.
ماذا تفعل عندما تشتهي الحلويات؟
بدل الدخول في معركة يومية مع نفسك، حاول فهم السبب أولًا.
هل أنت جائع لأن وجباتك صغيرة جدًا؟
هل لم تحصل على بروتين وألياف كافيين؟
هل تنام بشكل سيئ؟
أم أنها مجرد عادة مرتبطة بوقت معين؟
بعد ذلك يمكنك تنظيم الكمية بدل اتباع أسلوب "إما صفر أو بلا حدود".
الأكل خارج المنزل أثناء خسارة الوزن
إدارة الوزن لا تعني أنك لن تدخل مطعمًا مرة أخرى.
عند تناول الطعام خارج المنزل، يمكن أن تساعدك اختيارات بسيطة مثل الانتباه لحجم الوجبة، اختيار مصدر بروتين مناسب، إضافة الخضروات وتقليل الإضافات عالية السعرات عند الحاجة.
وإذا تناولت وجبة أعلى في السعرات من المعتاد، لا تحولها إلى سبب لإلغاء النظام بالكامل.
وجبة واحدة لا تحدد نتيجة أسابيع كاملة.
أشهر أخطاء تقليل السعرات
هناك مجموعة من الأخطاء التي قد تجعل التجربة أصعب من اللازم.
منها تقليل الطعام بصورة مبالغ فيها، وإلغاء مجموعات غذائية كاملة دون سبب، وعدم تناول بروتين كافٍ، وشرب الكثير من السعرات، وإهمال النوم، وعدم ممارسة أي نشاط بدني.
ومن الأخطاء المهمة أيضًا الاعتماد على الميزان يوميًا والحكم على نجاح النظام من قراءة واحدة.
لماذا لا ينزل وزني رغم أنني آكل قليلًا؟
هذا سؤال شائع جدًا.
أحيانًا يعتقد الشخص أنه يتناول كمية قليلة لأنه يأكل وجبتين فقط، لكن الوجبتين قد تحتويان على سعرات مرتفعة.
وفي حالات أخرى تأتي السعرات من السناكس أو المشروبات أو الزيوت والصوصات.
كما يمكن أن يكون تغير الوزن على الميزان مرتبطًا بالمياه.
وفي بعض الحالات قد توجد عوامل صحية أو أدوية تؤثر في الوزن، وهنا يكون تقييم الطبيب أو متخصص التغذية مهمًا.
هل الوجبات المفتوحة تفسد النظام؟
تناول وجبة مختلفة من وقت لآخر لا يعني أن كل ما فعلته ضاع.
المشكلة تبدأ عندما تتحول فكرة "وجبة مفتوحة" إلى يوم كامل أو عدة أيام من تناول كميات كبيرة جدًا من الطعام.
بدل التفكير بعقلية:
إما التزام 100% أو فشل كامل
حاول بناء مرونة تسمح لك بالعودة إلى روتينك الطبيعي في الوجبة التالية.
ماذا تفعل إذا ثبت الوزن؟
ثبات الميزان لفترة قصيرة لا يعني بالضرورة أن النظام توقف عن العمل.
راقب متوسط وزنك وقياساتك والتزامك أولًا.
ومع انخفاض وزن الجسم، قد تتغير احتياجات الطاقة أيضًا.
إذا استمر عدم التقدم فترة مناسبة رغم الالتزام، يمكن مراجعة أحجام الحصص والنشاط والسناكس والمشروبات، ويفضل الاستعانة بمتخصص عند الحاجة.
هل منتجات إدارة الوزن تغني عن تقليل السعرات؟
لا.
هذه نقطة مهمة جدًا.
المكمل الغذائي لا يلغي أساسيات إدارة الوزن.
أي منتج مخصص لدعم إدارة الوزن يجب أن يُنظر إليه باعتباره جزءًا إضافيًا من روتين يشمل التغذية المناسبة والنشاط البدني والعادات الصحية.
ولا ينبغي أن يكون مبررًا لتناول الطعام بلا حساب أو التخلي عن الحركة.
أين يأتي دور ريشه سيليري؟
ريشه سيليري Resha Celery مكمل غذائي يحتوي على مجموعة من المكونات المستخدمة ضمن تركيبة موجهة لدعم روتين إدارة الوزن.
لكن أفضل طريقة لفهم دوره هي وضعه في مكانه الصحيح:
ليس بديلًا عن الطعام الصحي، وليس بديلًا عن الحركة، وليس وسيلة مضمونة لخسارة عدد محدد من الكيلوجرامات.
بل يمكن استخدام المكمل الغذائي، عندما يكون مناسبًا للشخص، كجزء من نمط حياة متوازن مع الالتزام بتعليمات المنتج.
كيف تجعل روتين إدارة الوزن أسهل؟
بدل محاولة تغيير حياتك بالكامل في يوم واحد، اختر مجموعة صغيرة من العادات.
على سبيل المثال:
ابدأ بتقليل المشروبات المحلاة، وأضف مصدر بروتين إلى وجباتك، وتناول المزيد من الخضروات، وزد خطواتك اليومية، وحاول تنظيم نومك.
بعد أن تصبح هذه العادات أسهل، انتقل إلى خطوة أخرى.
هذه الطريقة قد تبدو أبطأ من "دايت الأسبوعين"، لكنها أكثر واقعية للاستمرار.
نموذج بسيط ليوم متوازن
لا يوجد جدول واحد مناسب للجميع، لكن الفكرة العامة يمكن أن تكون بسيطة.
في الإفطار، اجمع بين مصدر بروتين وطعام غني بالعناصر الغذائية.
في الغداء، اجعل الوجبة تحتوي على بروتين وخضروات وكمية مناسبة من النشويات.
وإذا احتجت إلى سناك، اختر كمية مناسبة بدل تناول الطعام مباشرة من العبوة دون الانتباه للحصة.
وفي العشاء، اختر وجبة تتناسب مع احتياجاتك وما تناولته خلال اليوم.
المهم ليس اسم الوجبة، وإنما إجمالي نمطك الغذائي.
كيف تعرف أنك تسير في الاتجاه الصحيح؟
لا تبحث فقط عن أسرع انخفاض على الميزان.
اسأل نفسك أيضًا:
هل أصبحت تتحكم في وجباتك بصورة أفضل؟
هل تستطيع الاستمرار على النظام؟
هل تحافظ على نشاطك؟
هل تشعر أن علاقتك بالطعام أفضل؟
هل يتحسن متوسط الوزن أو محيط الخصر تدريجيًا؟
هذه مؤشرات أكثر فائدة من مطاردة رقم يومي.
أسئلة شائعة عن تقليل السعرات وخسارة الوزن
هل يجب أن أشعر بالجوع حتى أخسر الوزن؟
لا. قد تشعر بالجوع أحيانًا بصورة طبيعية، لكن الجوع الشديد طوال اليوم ليس شرطًا لخسارة الدهون.
هل يجب منع الخبز والأرز؟
لا. يمكن إدخالهما في نظام خسارة الوزن مع التحكم في الكمية وإجمالي السعرات.
هل الفاكهة تمنع التخسيس؟
الفاكهة يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي متوازن، والكمية وإجمالي النظام هما الأهم.
هل شرب المياه يحرق الدهون؟
المياه ضرورية للصحة والترطيب، لكنها ليست مادة سحرية لحرق الدهون.
هل المشي يساعد على خسارة الوزن؟
المشي يزيد النشاط واستهلاك الطاقة ويمكن أن يكون جزءًا مفيدًا جدًا من برنامج إدارة الوزن.
هل المكملات الغذائية تكفي لخسارة الوزن؟
لا. لا ينبغي استخدام المكملات بدلًا من التغذية المناسبة والنشاط البدني.
هل يجب أن أتناول أقل كمية ممكنة من السعرات؟
لا. التقليل الشديد قد يكون غير مناسب أو غير مستدام، وقد يجعل الحصول على احتياجاتك الغذائية أكثر صعوبة.
كم كيلو يجب أن أخسر في الأسبوع؟
لا يوجد معدل واحد مثالي لكل الأشخاص، ويختلف المعدل المناسب حسب الوزن والحالة الصحية والبرنامج المستخدم. الأفضل أن يكون الهدف واقعيًا ومستدامًا، ويمكن للمتخصص تحديد الأنسب للحالة الفردية.
الخلاصة: قلل السعرات بذكاء وليس بالحرمان
تقليل السعرات الحرارية لخسارة الوزن بطريقة صحية لا يعني التوقف عن الأكل أو حذف كل الأطعمة التي تحبها.
الفكرة أبسط من ذلك.
تناول طاقة أقل من احتياجات جسمك بدرجة مناسبة، مع اختيار أطعمة تساعد على الشبع وتوفر العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم.
اهتم بالبروتين والخضروات والألياف، وراقب المشروبات والسناكس والصوصات، وتحرك أكثر، ونظم نومك، ولا تجعل الميزان اليومي يحكم على نجاحك.
والأهم:
لا تبحث عن أقل كمية تستطيع أكلها… ابحث عن أفضل نظام تستطيع الاستمرار عليه.
فخسارة الوزن الناجحة ليست سباقًا قصيرًا، وإنما مجموعة من العادات الصغيرة التي يمكنك الحفاظ عليها.
وإذا اخترت استخدام ريشه سيليري Resha Celery ضمن رحلتك، فتذكر أنه مكمل غذائي وليس دواءً أو بديلًا عن النظام الغذائي والنشاط البدني، وأن النتائج تختلف من شخص إلى آخر.